‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 13 يونيو 2011

ممرات وجسور وأنفاق المشاة


ممرات وجسور وأنفاق المشاة
لقد طرحت هذه التساؤلات سابقاً وحتى الآن أبحث عن الإجابة!!!
لماذا لا يحب المشاة استعمال جسور المشاة؟
متى تتغير هذه العادات ويحترم المشاة السائقين؟
 لماذا لا يلتزم السائقون بالوقوف عند ممرات المشاة وإعطاء الأولوية لهم؟
متى تتغير هذه العادات ويحترم السائقون المشاة؟
 متى سيتم عمل الأنفاق للمشاة وحل مشكلات المرور ؟
 متى سيتم تهيئة الشوارع لاستقبال الكم الهائل من السيارات ؟
ربما لا يستعمل الكثير من الناس جسور المشاة لأنها في بعض الأماكن تكون بعيدة ومخيفة خاصة للأطفال والنساء وربما حتى  للرجال.. أو ربما غير موجودة أصلاً..
لقد درست خارج الأردن... هناك لم أشاهد جسور مشاة... فقط أنفاق لهم... أو ممرات مشاة... الإنسان يحب أن يهبط في أنفاق المشاة أو أن يسير على الأرض ولا يحب أن يصعد الجسور... هكذا هي نظريتهم... وهي على الأغلب صحيحة... الأنفاق عندهم ممتلئة بالحياة المحلات بأشكالها تحت النفق والإضاءة تكون جيدة... النفق واسع ... وهو يتصل بأنفاق أخرى ... يمكن السير تحت المدينة القديمة من خلال الأنفاق... ولا يصطدم المشاة بالسيارات ..
هنا عندنا تكمن مشكلة في إنشاء الأنفاق... يتم إنشاء الأنفاق بأسعار باهضة غالبا،ً ولا يمكن تصديق المبالغ التي ترصد!!.... أظن أن هناك مبالغة في عطاءات الأنفاق والله تعالى أعلم....
بغض النظر عن تهور بعض المشاة ورميهم بأنفسهم إلى الهلاك وذلك ربما لأنه ليس عندهم خيار إلا هذا وإلا بقوا ينتظرون طويلاً في ظل عدم وجود بنية تحتية مجهزة للمشاة وللسيارات..
دائما عندنا يقع الحق على السائق هذه أصبحت ثقافة متجذرة عند الدولة وعند كثير من الناس ربما تحتاج إلى سنين وعقود لكي  تمحى من الذاكرة ويتم تحقيق العدالة ويخالف المشاة كما يخالف السائقون ويعرف على من يقع الحق...
معاً لنكون إيجابيين وننصح أنفسنا ومن ثم غيرنا بالتقيد بالأنظمة والقوانينالمرورية .
وأدعو أخيراً أمانة عمان والجهات المختصة لدراسة عمل أنفاق بأسعار حقيقية معقولة بدلاً من ممرات أو جسور المشاة وتوعية وتثقيف السائقين والمارة لرفع مستوى الأخلاق والاحترام المتبادل بينهم.

رد بعض الجميل لكل معلم درسني*


ش

رد بعض الجميل لكل معلم درسني*

من واجبي رد بعض الجميل لكل معلم درسني.. أنا أرفض الإساءة للمدرسين وإن كانت هناك تجاوزات من بعضهم فلا يجب أن تعمم على الجميع.. أنا مع المدرس  الذي يفني عمره يعلم الطلاب .. وإن كان صدر تقصير من المعلم فعلى الوزارة أن تؤهله وتدربه وتكرمه وتلبي احتياجاته وبعد ذلك تحاسبه.

لقد درست في فترة احترام وتقدير المعلم وإعطائه مكانته الاجتماعية الملائمة وكانت عنده السلطة يستعملها عند الحاجة ويلوح بعصاه أحياناً مخوفاً ومهدداً ويستعملها أحياناً إذا اقتضت الضرورة أو وفق ظنه آنذاك أنها تحقق مصلحة للطلاب .. في تلك الفترة الذهبية للمعلم استعمل سلطاته للمصلحة وربما بعضهم تعسف وظلم قليلاً.. ولكن والحمد لله تخرجت من تلك المدارس أجيال من الطلاب رائعة بمجملها .. احترمت المعلم وقدرته .. وتخرج الأطباء والمهندسون والأكاديميون والفنيون وغيرهم على يد هذه النخبة المثقفة .. أنا صدقاً ما زلت أحبهم وأحترمهم وأترحم على كل من قضى نحبه منهم .. وإن قسوا علي وإن نالتني أحيانهم عصيهم لكنهم كانوا مخلصين حقاً ؛ زرعوا فينا العقيدة الإسلامية الصحيحة وعلمونا أصول الدين وغرسوا فينا حب الأوطان وكره الأعداء والمحتلين وعلمونا اللغة العربية وسائر العلوم الأخرى ودفعوا بأوقاتهم وصحتهم ثمناً لهذا كله .. ولا أقول هنا إلا جزاهم الله عنا خيراً وبارك الله فيهم جميعاً مدراء وأساتذة وإني مهما قلت فلن أوفيهم حقهم.. والله أستحي أن أتكلم بسوء عن أي شخص علمني حرفاً أو كان سبباً سخره الله تعالى لي لأكمل وأنهي دراستي.
أما بخصوص الموضوع الذي طُرِح فأعتقد أنه أساء للمعلم كثيراً بدلاً من الوقوف بجانبه وإنصافه في هذه الفترة التي نشهد فيها انتزاع الصلاحيات منه من قبل وزارة التربية وعدم احترامه من قبل طلابه في بعض الأحيان .. ولا أدري عن أي مدراس يتكلم ذاك الحوار؟ فالمعروف أن الضرب والعنف في المدارس ممنوع منعاً باتاً .. وأن من يضرب الطلاب من المعلمين يتم اتخاذ الإجراءات الصارمة معهم .. والسلطة اليوم هي بيد الطلاب فهم الذين يلعبون دور الضحية دائماً وهم المصدقون في الوزارة وأمام الجهات الأمنية، كما هي بيد أولياء أمورهم أيضاً.. والعقاب الشديد يكون على المعلم المسكين .. وقد تردّت العملية التعليمية لأسباب كثيرة منها هذا السبب .
أنا لست مع ضرب الطلاب المبرح والذي يؤذيهم ولكن كذلك لست مع نزع كل الصلاحيات من المعلمين بحيث يتساووا مع الطلاب .. يجب أن يعود الاحترام والتقدير والمكانة المرموقة للمعلم وللمدير وللمدرسة ككل .
أنا لست مع ضرب الطلاب إلا إذا اقتضت الحاجة لذلك، وبعد استنفاذ كافة الوسائل الممكنة أولاً ، المدرسة تشكل مجتمعاً مصغراً يكون فيه الثواب والعقاب .. فكما توجد العقوبات في القوانين والتشريعات يجب أن تكون هناك عقوبات تدريجية غير الضرب ولكن إذا لم يستجب الطالب لهذه العقوبات فالأفضل معاقبته بالضرب بدلاً من نقله أو فصله من المدرسة.
وأما بخصوص بعض الطلاب الذين يأتون إلى المدارس من بيئة سيئة سواء أسرية أو مجتمعية فهم يشتمون شتى الشتائم ويمارسون كل المنكرات وقد حولوا المدارس إلى أوكار "للهمالة" و"الصيَاعة" .. عدا عن كرههم للدراسة وانشغالهم بالخلويات وغيرها .. أتمنى أن تنشئ الوزارة قسماً لشكاوى المعلمين على الطلاب ويكون هناك خط ساخن لحماية المعلمين من بعض الوحوش البشرية الصغيرة والتي تسمى مجازا طلاباً. 
     
أعتقد أن الحق يقع على وزارة التربية أولاً وأخيراً فيجب عليها أن توازن بين المعلمين والطلاب وتعطي كل ذي حق حقه وعليها أن تؤهل المعلمين وتدربهم لإدارة الصف والطلاب. 
 لا أدري لقد استفزني جداً أسلوب صياغة ذاك الموضوع ولا أستطيع إلا أن أقف بجانب الكادر التعليمي الذي أشفق عليه.
ولا أظن أن المعلمين الذين تعبوا في تعليمنا سيفرحون بهكذا حوارات تسيء لهم !! .. لو أنصفناهم قليلاً ورددا شيئاً من الجميل ومدحنا خيارهم وأثنينا عليهم ثم نقدنا نقداً بناءً بدون استعمال عبارات جارحة تجرح كل معلم وتصفهم بالوحوش وتلقي كل اللوم عليهم .. رفقاً رفقاً بهم.. فلن نجني بهذا الطرح عنباً ولن تحل به المشكلات ..   ولا تخافوا على الطلاب وأهاليهم فهم يعرفون طريق الشكوى إلى الوزارة عبر الخط الساخن وعبر المراكز الأمنية وسيحصلون حقهم أضعافاً مضاعفة إذا حدث خطأ من المعلم وسيتابع المعلم عشائرياً ومدنياً وأمنياً .. لا تخافوا على حقوق هذا الجيل!!!
هناك مشكلة وخلل كبير في العملية التربوية والتعليمية ككل خاصة في القطاع العام في كافة عناصرها (الوزارة المناهج المعلم الطالب الأسرة المجتمع المباني والبنية التحتية....الخ) ... ما هي الخطوات اللازمة من الجميع لإصلاح الخلل  كي يعود الطلاب محبين للمدارس؟؟ .. وكي يعود المعلمون لإخلاصهم القديم وعشقهم للتدريس. ؟ 
 الكل يقع اللوم عليه، منهم أيضا نحن الأهالي، لا أنكر ذلك، تربية الأولاد هذه الأيام أصبحت صعبة، لا أدري ربما نحن أصبحنا بحاجة إلى تأهيل أفضل ومعالجة نفسية من هموم المجتمعات وسوء الأحوال المعيشية والغلاء الفادح، الطلاب أصبحت تشغلهم أمور كثيرة أخرى مثل الستالايت والنت واللعب واللهو... لم تعد الدراسة في سلم الأولويات لديهم.
 أما المدرسون فمشكلاتهم كثيرة من قلة احترام بعض الطلاب والأهالي لهم، وسحب الصلاحيات منهم، ومن قلة الرواتب والحوافز والتدريب، وزيادة عدد الطلاب يصل العدد أحياناً إلى حوالي خمسين طالباً في الصف... لا أدرى كيف يمكن التعامل مع هذا الكم من الطلاب!
الوزارة والمناهج حدث ولا حرج كأنهم تعمدوا أن يخرجوا أجيالا فاشلة ... المناهج لا يوجد فيها تسلسل معرفي البتة... لا يوجد حلول في الكتب لكثير من الأسئلة ... مثلاًً في اللغة العربية يتم وضع نص ما للحفط ثم شرح سطرين أو ثلاثة سطور ... ثم الأسئلة !!! عندما درسنا نحن كان هناك النص وجو النص وشرح الأفكار بطريقة جميلة ... كنت أستمتع بالدراسة.. اليوم كأن الذهاب إلى المدرسة عبء ثقيل على كاهل الطلاب..أسأل الله عز وجل أن يرزقنا مناهج دراسية وفق شرعه الحكيم وسنة نبيه الأمين لنربي جيلاً فاضلاً تقياً بوجود المدرسين الأطهار. 
 أكيد من ناحية دينية وأخلاقية يجب على الإنسان أن يخلص في عمله ابتغاء وجه الله تعالى ما دام راضياَ بهذا العمل متفقاً على الراتب... لكن من الناحية العملية الواقعية كثير من المعلمين يحبطون ولا يعطون العمل حقه متذرعين بقلة الرواتب أو ربما لا تكون عندهم راحة نفسية جيدة للتدريس ... هم أيضاً بشر يشعرون بالظلم والقهر من عدم إنصافهم ولا أبرر لهم عدم الإخلاص في التدريس... فقط هي محاولة لفهمهم.
أنا أعلم أن كثيراً من المدرسين والمدرسات مخلصون في عملهم وهناك ظروف كثيرة جعلت العملية التعليمية معقدة كثيرة المشكلات ... كان الله تعالى في عون جميع المدرسين المخلصين المحبين للمهنة الكريمة الشاقة والمؤدين لهذه الرسالة العظيمة... وأرجو من الله تعالى أن يحقق ما يصبون إليه من تحسن في الرواتب والعلاوات والمكانة المرموقة للمعلم وعودة التقدير والاحترام... نحن مع المدرسين في مطالبهم لتعود المدرسة قلعة شامخة لتخرج أجيالاً تؤمن بالله العظيم وتعرف للوطن حقه وحق المعلم وتقدره 
أتمنى أن نكون من الذين يقومون بدور -ولو كان يسيراً- في عملية الإصلاح التربوي والتعليمي وتوجيه أبنائنا التوجيه الصحيح وغرس حب التعلم فيهم وتجاوز العقبات الحالية... أسال الله العظيم أن يكون حوارنا دائماً بنّاءً للوصول إلى النتائج العملية الواقعية للتغيير إلى الأفضل
·        * من حوارات جيران عمان

الخميس، 9 يونيو 2011

لباس المرأة المسلمة



لباس المرأة المسلمة

الحمد لله تعالى والصلاة والسلام على رسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن تبعهم إلى يوم الدين
(كنت أود أن ألتزم الصمت لكن الموضوع قد تم إثارته من جديد)
شيء مؤسف جداً أن يجهل أو يتجاهل كثير من المسلمين تعاليم دينهم، خاصة ما هو معلوم منها بالضرورة وواجب على كل مسلم تعلمها، وهي أدنى معرفة يجب أن تتحقق عند كل مسلم ..
هذا الموضوع المهم والذي تم تناوله سابقا ولقي تفاعلا شديدا واختلافا في الآراء وأدى إلى وضوح الفجوة الكبيرة بين الجيران .. ومن الممكن ألا يعجب كلامي بعض الناس وخاصة بعض الفتيات لأنه ضد لباسهن وتصرفاتهن.. أتمنى أن يتم الالتزام باللباس الشرعي لكل المسلمات لأنه واجب في الدين الإسلامي على المرأة أن تستر جسدها إلا الوجه والكفين كما رجح الكثير من العلماء المعتبرين .. ومنهم من اجتهد فرجح وجوب تغطية الوجه أيضا والله أعلم.. وما زالت تدور بينهم المناظرات العلمية حيث منذ أيام قليلة فقط تم مناقشه الأدلة من الطرفين على إحدى القنوات الفضائية الإسلامية.
السبب واضح أوضح من الشمس في هذه الممارسات الخاطئة وهو البعد عن الدين الصحيح وعدم تطبيقه في كل مناحي الحياة .. السبب عدم الالتزام باللباس الشرعي كما أمر الله وفق الضوابط والنصوص الموجودة في كل كتب الفقة المعتبرة عند أهل العلم .. السبب في عدم وجود الوازع الديني عند كثير من الناس وعدم تحقيق شروط الإيمان الصحيح من قول باللسان وتصديق بالقلب وعمل بالأركان .. السبب عدم الالتزام بالأخلاق الفاضلة المستمدة من ديننا .. والحل هو العودة إلى الدين الصحيح واتباع شرع الله تعالى في كل ميادين الحياة.. لا أدري إلى متى نبقى نبحث عن السبب ؟ ومتى سنبحث عن الحل؟
"قال الله تعالى: " وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا (36)" سورة الأحزاب.. الإسلام :الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والبراءة من الشرك وأهله... أن المسلم الحق هو المذعن المنقاد المتذلل، الذي متى علم أن هذه الخصلة من الإسلام جاء بها واتبعها، ولم يتخلف عنها، ومتى علم أن الإسلام حرَّم أو نهى عن هذه الخصلة ابتعد عنها، ودان لله تعالى بتركها، هذا حقا هو المسلم.(ابن جبرين رحمه الله)"
واجب كل مسلم أن ينصح وفق استطاعته جميع النساء بالحسنى وأن نوصل إليهن الحكم الشرعي الصحيح ولا نجبر النساء الأجانب "إي المرأة التي لست لها بمحرم"  لأننا لا نستطيع ذلك وعلينا كأفراد فقط التبليغ .. اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد ..
فعلى المسلم أن يدعو بالحسنى وان يصبر ويكون قدوة لغيره، فإن أصبح يمثل الإسلام حق التمثيل وصار قرآناً يمشي في الأرض ويصبر على المحن والفتن مع مشقة ذلك على النفس البشرية الضعيفة فثقوا بأنّ الناس ستؤمن بهذا الدين وأنّ الله سيأذن بنصر دينه الذي اختاره للبشرية جمعاء ويمّكن له في الأرض.
لو كل واحد أصلح نفسه وبيته وبناته وبنات أقاربه وعلمهن بالأدلة العلمية وجوب الحجاب والجلباب أو اللباس الشرعي بالمواصفات المحددة في كتب الفقه لما وجدت هذا البعد عند هذا اللباس الساتر ولتغير المجتمع وصلح .. وظيفة كل مسلم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قدر استطاعته وقدرته
هل هذه الحرية المزعومة مقبولة والتي فيها معصية لله ورسولة وفيها فساد للمجتمع ؟ إذا تركنا باب الحرية مفتوحا فهي بمعنى الإباحية .. كل شيء يصبح مباحا ... ولن يكون هناك حرام وحلال .. أين حدود الحرية هذه؟ ومن يضع لها ضوابط؟ .. إذا لم يلتزم المسلم بدينه وبحدود الله تعالى فهو يؤدي بنفسه إلى الهلاك ويؤثر على غيره .. وأين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي أمرنا به الله تعالى ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم ؟ إذا لم نحاول أن نصلح أنفسنا وأسرنا ومجتمعاتنا فلماذا نعيش .. لنأكل ونشرب وننام فقط كالبهائم .. إذا كنتم تحبون الحرية فنحن عامة المسلمين أحرار في الدعوة إلى الإسلام والالتزام بشرع الله تعالى في كل صغيرة وكبيرة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ... شاء من شاء وأبى من أبى .. ماضون على هذا الطريق طريق الدعوة ولن نكل ولن نمل بإذنه تعالى .. والله تعالى الموفق
.. وأنا مثلا لا أستطيع حاليا أن أنزل إلى الشارع وكل فتاة تمر أوقفها وأعلمها أحكام الحجاب لتقول لي "هذه حرية شخصية مكفولة بالقانون" .. أنا علي التبليغ لمن أتوخى فيهن الخير من زميلة في العمل أو الدراسة أو جارة في موقع أو أطلب من بناتي وزوجتي أو قريباتي ذلك .. أما أن نقول ليس شأننا فهذه مصيبة .. فشان من إذاً؟؟ .. قال تعالى:"فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنْ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ" وقال تعالى ((كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ))
الدين الإسلامي واضح كما بينه الله تعالى في القرآن وكما بينه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في سنته وكما فهمه السلف من الصحابة والتابعين رضي الله عنهم وتابعيهم بأحسان إلى يوم الدين... وخاصة في مثل هذه المسائل الفقهية ففي أي كتاب فقة معتبر موجود فيه كل شروط اللباس للمرأة المسلمة ..
الله تعالى يعلم الظاهر والباطن ويعلم السر وأخفى ولكن نحن البشر الضعفاء لنا الظاهر فنحن لا نعلم الغيب وعلينا أن نحسن الظن بالمسلمين الملتزمين بدينهم والمسلمات الملتزمات باللباس الشرعي ويؤدين أركان الإسلام .. ربما تقع بعض الأخطاء من بعض الملتزمين والملتزمات فهم غير معصومين ويمكن أن يقعوا في صغائر الذنوب وحتى الكبائر في لحظات الضعف والمعصية .. ولذلك شرع الله تعالى التوبة النصوحة والاستغفار .. معاذ الله تعالى ان يحكم أحد من الجهال على الإسلام بالنقص مما يرى من أخطاء كثيرة عند بعض المسلمين ولكن يحكم العلماء المجتهدون على بعض المسلمين بالنقص والتقصير وضعف الإيمان إذا لم يلتزموا بأحكام الإسلام الكامل التام وأصول الدين الصحيحة بدون أعذار وموانع حقيقية معتبرة  ..
(من كلامي ونقلي في الحوارات السابقة بتصرف)

بعض العوامل التي تؤثر على كفاءة طلاب الجامعات



بعض العوامل التي تؤثر على كفاءة طلاب الجامعات
      هناك عوامل كثيرة تؤثر على كفاءة الطلاب، منها الجامعة بكادرها التعليمي وخططها الدراسية ومناهجها ومبانيها وجوها الدراسي، ومنها الطالب نفسه ومدى استيعابه ورغبته في الدراسة وفقهه لأهدافه ورسالته في الحياة، وجو بيته والعلاقات مع أسرته وأصدقائه، والكثير من العوامل المتداخلة .. ولكن بعد التخرج يبدأ الاستمرار في التعلم وتطوير القدرات واكتساب المهارات اللازمة .. الجامعة فقط تضعنا على أول طريق العلم والبحث والاجتهاد .. وتعطينا من كل بستان زهرة .. وعلينا أن نمتلك أكبر قدر من الزهور بعد ذلك من هذه البساتين لنصنع بستانا خاصاً بنا.. من المؤسف أن بعض الجامعات الخاصة وحتى الحكومية في برامجها الموازية أصبحت تنظر إلى الطالب على أنه عبارة عن كنز أو صرة نقود أو بنك متجول، وأصبحت الجامعات الخاصة مشاريع ربحية هدفها جمع الأموال وكسب ود الطلاب وأهاليهم ليبقوا في هذه الجامعات يدفعون الأقساط .. وأحياناً يتنازلون عن الجودة في التعليم خوفاً من هربهم ويخففون نسب الطلاب الذين يحملون المواد ويضغطون على أساتذة الجامعات ويرهبونهم ليخففوا على الطلاب ويرفعوا نسب النجاح.. كما أن في بعض الجامعات الحكومية تلعب الواسطة والمحسوبية والمعرفة في تنجيح الطلاب أحياناً بدون وجه حق .. كما أن بعض الأساتذة يمكن أن يظلموا الطلاب أو يبتزوهم لما لهم من سلطة ومقدرة على التحكم بمصيرهم في الجامعة..