‏إظهار الرسائل ذات التسميات خاطرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خاطرة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013

نصف الكوب الممتلئ

المجتمع فيه السلبيات والإيجابيات ..
 نعم ربما السلبيات أكثر في هذه الأيام لكن يجب أن ننظر أيضاً إلى نصف الكوب الممتلئ أو حتى إلى ربعه..
الخير في أمتنا موجود والحمد لله ..
 يكفي أننا مسلمون وأننا نسمع الأذان خمس مرات في اليوم ونرى المساجد في كل مكان ونردد كلمة التوحيد ولا يخلو أي بيت من مصحف وسجادة صلاة ..
 وقلوب الناس في الأصل طيبة شوه بعضها سوء التربية وعدم الاكثرات للمبدعين من المجتمع ومؤسسات الدولة ..
فعلينا نحن أنفسنا أن نبدأ بالتغيير وأن نصلح واقعنا وبيئتنا قدر استطاعتنا
 والله الموفق..
 ودمتم بخير

السلطة الرابعة

السلطة الرابعة

بلا شك أن الصحافة بكافة أشكالها هي سلطة رابعة، والناس في الأغلب تصدق كل ما ينشر في وسائل الإعلام .
وهذه مسؤولية عظيمة تقع على الإعلاميين لذا يجب عليهم نشر الأخبار والتحقيقات الصحفية الموضوعية والصادقة بدون تضخيم أو تهويل والحذر من ترويج الإشاعات ويجب التأكد قبل نشر أي خبر كما يفضل وضع الأدلة الجازمة قدر المستطاع لإثبات الخبر..
ويجب أن تستغل الصحافة هذه المكانة العظيمة وأن تنشر في الناس القيم الراقية والأخلاق الحميدة.


الجمعة، 25 أكتوبر 2013

الحقيقة المرة

#الحقيقة المرة


هو أننا كل يوم نكبر ..

وكل يوم يمر ينقص عمرنا ..

عندما ننظر إلى #الماضي وإلى #الصور القديمة نعلم وقتها أننا تغيرنا كثيراً ..

وعندما ننظر إلى #المرآة نرى الشيب قد بدأ يغزو ببطء لينتصر في نهاية #المعركة ...

وأصدق مرآة للإنسان هي النظر في وجه شريك حياته فكلما تغير الشريك تغير هو نفسه وكبر أكثر ...

فنسأل #الله تعالى لنا جميعاً

حسن #العمل

وحسن الخاتمة

الثلاثاء، 28 يونيو 2011

السواقة أصبحت لا فن ولا ذوق ولا أخلاق



السواقة أصبحت لا فن ولا ذوق ولا أخلاق
السواقة في عمان أصبحت "مقرفة".. ازدحام شديد مما يضيع الوقت والجهد والمال .... سائقون لا يلتزمون بقوانين وآداب وإرشادات السير والمرور... إلا من رحم الله تعالى.
يعني بالمختصر المفيد تعريف السواقة هذه الأيام عندنا في الأردن أصبح: "لا فن ولا ذوق ولا أخلاق" والله المستعان.
المشكلة أنّ كل مواطن أردني مستعد أن ينظّر ويكتب المجلدات عن مشكلات السواقة والسير والشوارع والحفر و"المطبات" والأزمات و... و.... الخ ... ، يعني الكل يعرف هذه المشكلات ، لكن ألا يعلم المسؤولون عن هذه المشكلات؟! ألا يمشون على شوارعنا ويروا المشكلات بأمّ أعينهم !!..... متى نوجد جميعاً حلولاً عملية لكل هذه المشكلات ... ندور بحلقة مفرغة ونبقي نتكلم ونتكلم وننفس ما بداخلنا لكن لا نرى نتيجة عملية ..أتمنى أن يشارك معنا المسؤولون والمعنيون في الأمر ويقدموا لنا حلولاً جذرية واقعية!!! واللهِ "قرفنا".
مشكلات القيادة والتسبب بحوادث السير لا تتعلق بذكر أو أنثى بل تتعلق بالسرعة الزائدة، وعدم الانتباه، وعدم الالتزام بتعليمات وإشارات المرور، وعدم إعطاء الأولوية، وعدم الممارسة الكافية، والقيادة بدون رخصة، أو بسبب عدم جاهزية المركبة، أو الطريق، وعدم وجود بنية تحتية متقدمة تستوعب الكم الهائل من السيارات، وغيرها من الأسباب المباشرة وغير المباشرة .
وللإنصاف الذكور في الأغلب هم من يتسببون بحوادث خطيرة من سائقي الحافلات والقلابات والشاحنات وسيارات الأجرة وسائقي السيارات الخصوصية المتهورين الطائشين وغيرهم .
نعم بعض البنات "يجلطنّ" من قيادتهنّ المتأنية والركيكة ولكن لا نستطيع التعميم .. كما أن بعضهن يمارسن السلوكيات الخاطئة التي يمارسها الشباب ..
المجتمع كله - إلا من رحم الله تعالى - بحاجة إعادة هيكلة وبعض الناس بحاجة إلى إعادة تأهيل وتربية من جديد .. ونحتاج لذلك إلى مؤسسات واعية تربيهم وتوعيهم من جديد على الدين والأخلاق، ويجب أن تكون هناك قوانين رادعة مطبقة على أرض الواقع وفعّالة...
"بالعربي" نريد عملية إصلاح شاملة دينية وتربوية واقتصادية واجتماعية و........الخ... وتكون على أسس إسلامية وأخلاقية صحيحة..  
غير ذلك ستبقى المشكلات موجودة في شتى الأمور.

الثلاثاء، 8 مارس 2011

التجربة تعاد مرة أخرى... المنزل


التجربة تعاد مرة أخرى*
أوتذكر يا محمد يوم أن غادرتكم وودعتكم !!! يومها تمزق قلبي وبكت عيني واهتز كياني كله لفراقكم... وها هي فصول التجربة ستعاد من جديد وستنبعث برائحة قبرها العفن... فدعوني هذه السنة الأخيرة أصفي حساباتي وصداقاتي مع أصدقائي هنا فالله أعلم هل أراهم بعد هذه المرة؟؟؟!!!
*جزء من رسالة إلى صديق كتبت في 16 /رمضان/1411هـ - 1/4/1991م
المنزل
"المنزل..!! آه..!! إنّ المنزل هو المكان الوحيد الذي علينا أن نذهب إليه إذا لم يكن هناك مكان أفضل".
11/5/1991م 26/10/1411هـ

ربما الانسان أحيانا يكتب شيئا سخيفا...أو شيئا ما يؤثر فيه فترة قليلة من الزمن ولكن هذه متعة الكتابة... لا يشعر الكاتب أحيانا بها مباشرة... ولكن عندما يقلب الدفاتر يتذكر المناسبة التي كتب فيها وينشرح صدره للمرور على الاطلال العتيقة ...

الدائرة

الدائرة *
كم بودي أن أكون شاعراً... ناثراً أعبر عن شعوري... عن الحزن الذي يعتصر قلبي... عن كل شيء يداهمني... كم بودي أن أقول... أن أصرخ بقوة كما يصرخ الغريق في المحيط... أن أجفف بحار الأحزان... وأن أكسف شمس الظلم عني في النهار.
كم بودي أن أقول ... لماذا نحن هكذا حياتنا ضياع في ضياع؟؟؟ لماذا نحن هكذا ندور مع الأيام بلا رأي يسمع في هذه الدائرة... إنه شيء غريب حقاً!!! أن يكون للإنسان رأي يحترم، ولكن خارج هذه الدائرة، أن يكون أول من يسأل... أول من يستشار... أن يكون الطبيب الذي يتداوى عنده المرضى رغم أنه لم يستطع أن يداوي مشكلاته...
إنني أحترق من كبت الشعور، ولذلك سأنفجر كالقنبلة في هذه الدائرة...إنه شيء متناقض حقاً !!! أن يكون هناك خارج هذه الدائرة من يهتم بشعور هذا الإنسان، فينصت لصوت الشعور، لنحيب العذاب، ولكن داخلها فلا يسمع لأنين الشعور ولا لزئيري الحزين.. ولا يسمع لإنسان يحسبوه طفل صغير صغير...
اتركوني أقول ... إنها دائرة بلا أكسجين.....
إنني كالعنبر الخام، كالذهب الدفين الذي لم يستخرج من بين طيات التراب الثقيل، كالجوهرة التي لم يتركوا لها الفرصة لتتشكل أمام العيون، كاللوحة الثمينة الملقاة في زوايا كوخ حقير.
سامحوني يا من تقرؤون هذي السطور...
فقد تقولون: "متشائم يلف ويدور"، فأقول: "نعم، ولكن داخل هذه الدائرة"....
قد تقولون: " متسرعٌ مغرور" ، أقول : " ولكنكم لم تشاهدوني فتحكمون"...
وسأقول: "سأثقبها إلى الأبد وأخرج من هذا الرحم الضيق بقدرة رب العالمين"
*كتبت عندما أصبح عمري سبعة عشر عاماً.
6/5/1411هـ - 23/11/1990م – قطر

وجدت المخرج ... وجدته في العودة الى الدين الصحيح والالتزام بشرع الله ما استطعت...
والتوكل على الله تعالى والتسليم والانقياد له سبحانه... وحب رسوله العظيم محمد صلى الله عليه وآله وسلم والصحابة والتابعين ... والإيمان بالقدر خيره وشره وسائر أركان الإيمان...
والحمد لله رب العالمين...
ثم بعد ذلك بحب الأهل والأحباب والأصحاب.... والإخلاص في العمل ابتغاء وجه الله تعالى ... وحب الأوطان وبلاد المسلمين...



الاثنين، 7 مارس 2011

مخاطر المعصية.....الأرق

مخاطر المعصية
تكمن مخاطر المعصية في حدوث عقدة الشعور بالذنب وعدم التلذذ بها بعد فترة... وتؤدي إلى إذلال النفس تدريجياً... حتى تصبح النفس مع الأيام حقيرة أحقر من الحيوان...وإنّ انغماس الإنسان في هذا الدرك يؤدي إلى صعوبة تركه المعاصي.
 وهذا من أهداف الشيطان الرجيم -عليه لعنة الله عز جل- حيث يستدرج الإنسان شيئاً فشيئاً حتى يأمره بترك عبادة الرحمن كلياً والعياذ بالله... فلا تعينوا الشيطان على أنفسكم وتوبوا إلى الله تعالى أولاً بأول فهو غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب.
28/10/1993م موسكو

الأرق
أرقٌ يصعب لي وصفه هدد نومي وتعلق بجفني رافضاً كل الرفض أن يتراخيا على العينين المتعبتين.
تحت ضغط الأرق أشعلت الضوء في المكعب الذي كنت أحداً من مكوناته، وخطر ببالي تناول فنجان شاي على طريقة أهل هذه البلاد.
شرعت في عمل الشاي وأخرجت الزبدة من الثلاجة قاطعاً قطعةً لتجلس في طبق بجوار كومة عشوائية من العسل الطبيعي وقليل من الخبز الإفرنجي، وتذكرت المثل العربي "أحلى من السمن على العسل".
أخذت أفكر بهدوء: لماذا أشعر بالأرق؟؟؟، لا بد بأنّ شيئاً ما وراء هذه المسرحية المملة التي يلعب الأرق فيها دور البطل!!!
بعد فترة غير محددة من التفكير العميق عرفت السبب وأضمرته في عقلي، ومن جديد بدأت أفكر بهدوء لحل هذه المشكلة العويصة ووضعت في عقلي حلاً مبدئياً.
أنهيت ارتشاف الشاي وأنهيت كذلك العراك مع الزبدة والعسل وقطعة الخبز، وباعتقادي مات أخيراً البطل في نهاية هذه المسرحية المملة، فما كان للجفنين إلا أن يسدلا الستار على العينين، وبعدها أخلدت للنوم.
الأحد الساعة الرابعة والنصف ليلاً 9/1/1994م

الحقارة...فن الكذب


الحقارة
وتبقى بقعة الحقارة تمتد وتمتد حتى تبتلع كل شيء، والحقارة هي تلك النفوس التي تربت على الكذب والنفاق والحب الكاذب الملعون... كلٌ يريد أن يمحي مساوئه بقبلة... ظانين أن هذا ما يريده الإنسان... ويعلم  هذا الإنسان - أو بقايا الإنسان- أنّ الخطأ هنا يبدو كأنه الصواب... كما يبرره مجتمع الحقارة.
30/9/1993م موسكو





فن الكذب
عندما يتعلم الإنسان كيف يتقن الكذب على نفسه وتصبح الكلمات السامية لا معنىً لها، يتحول بذلك إلى كيانٍ يشبه أي شيءٍ إلا أن يسمى إنساناً.
وعندما يتعلم ذلك الإنسان "مجازاً" إجبار القلب على فعل شيءٍ لا يريده، وإجباره على الاستشعار الكاذب، فهو قد تدنى إلى درجة البهيمية وربما أدنى من ذلك.
كل ذلك لأنه لم يستطع التعامل مع ظاهرة إنسانية محيرة وقفت أمامه تضحك بهستيريه عجيبة، لمدة يمكن وصفها بالطويلة.
 عندما يرفع القلب يديه مستسلماً وتطعنه الرماح القاسية بلا شفقة، في هذه الحالة يصبح ...- ما اصطلحنا على تسميته إنساناً - ... يصبح نكرة.
خاصة وهو قد أفلت طرف الخيط القوي الذي تمسّك به قديماً وكان يعينه على تدارك المحن.
7/10/1993م موسكو

هجرة قنفذ

هجرة قنفذ
(1)
وتصرخ من أعماق الصدور...
لتخبر أنّ الكلام يطول جدالاً جدالاً...
هناك الحياة على ساحل المدينة الهادئة...
حياة تدك حصى القادمين
ويهجر قنفذنا حارته
ويحمل شوكه فوق عاتقيه ويجري ببطء شديد
وتنخز شوكة من أشواكه قلباً فيدمي...
(2)
لا احد يجيب النداء....!!!
نداءٌ حشرجيٌ .. يخرج من أين ؟؟؟!!!
من كهف مدفون في المدينة الكبيرة المخيفة
وأصوات الوحوش شوشت على الأنين
فبات شتاتاً تلاشى...
موسكو 1993م

أفكار مشتتة.... الغربة

أفكار مشتتة

الجليد يجمد الأفكار ... سكبها في هذه الحالة مستحيل... لكنّ المستحيل حينما يتحدى الرغبة يُدبر... والجليد بدوره يذوب.
***
أسبوعان مرت هنا ... سقطت الثلوج وغطت بردائها الأبيض كل شيء... البحيرة المسكينة تجمدت... بعض الأجساد الحية أصبحت تتزلج عليها بمهارة... الشيء الغريب أن الثلوج غطت الأيام أيضاً.
****
اليوم ذكرى انطلاقة انتفاضة فلسطين.. كان الحفل البسيط مؤثراً رغم خيبة الأمل... أحَسَ الإنسان أنه قريب من قضيته... لكن كل هذا كان كلاماً فقط.
*****
الساعة تجاوزت الواحدة ليلاً والنعاس بدأ يغزو جسدي... الرغبة تحولت من الكتابة إلى اللاكتابة وترجمت إلى اللاتفكير... وتعرفون أن هذا الشيء سكبه سهلٌ في عالمنا... وهنا اجتمع المستحيل والرغبة في طرفي المعادلة... فكان النوم هو الجواب الصحيح لكي توزن المعادلة.
8/12/1991م موسكو

الغربة
لاشعورياً مرةً أخرى أمسكت القلم وكتبت:
"والغربة ماذا أدراك بها؟؟
سوى التجربة ومحو السيقان اللامية في ساحات الليل...
وحشو الكلمات...
تتدفقُ أنهاراً ... نيراناً... لهباً
وزجاجٌ هشٌ يتكسر... وشظايا تتطاير"
هي كلمات تقترب إلى الغرابة ... أو هي غريبة...
"لكني أبداً لا أكرهها..."
أهذه العبارة صحيحة أم خرجت بلا توافق؟؟؟
أهي تعبير عن حقيقة الداخل حقاً .. أم لا؟؟؟
هذه اللحظات كانت من لحظات التفكير التي ستكرر مع تكرار الأيام.
23/12/1991م – موسكو

رسالة من الزجاجة إلى الكومة

رسالة من الزجاجة إلى الكومة

في الليلة التي يجب أن تتذكرها كانت هذه الخاطرة:
(1)
زجاجةٌ تتأرجح في العتمة، صوت يخرج من المجهول، كومةٌ من اللحم والعظم والدم كانت بجانبي، فراشةٌ مضيئةٌ معلقةٌ في الهواء.
(2)
أنا الزجاجة، والأفكار سائلٌ يتأرجح، سائلٌ غريب.
الزجاجة فيها بندول ساعة أخطأت التعبير عن الزمن فجاءت ملفتةً للنظر.
الأفكار شيءٌ غريب والقدر عجيب لكن الحياة بجملتها أغرب وأعجب.
(3)
الصوت صوت عراقيٌ لا أعرفه، ومع ذلك أحسست أنه معذب.
اختلجت صور العراق الصابر أمام الزجاجة، وتأرجح البندول بشدة، وخفق القلب، وكادت العين أن تبكي، وعلمت أن هذا الشعب الممتد من البحر إلى البحر شعبٌ غبي – إلا من رحم الله تعالى- لم يأت بعد أوان توحيده.


(4)
والكومة هي أنت، تركتني أكتب وانزويتَ نائماً تحت هذا السقف المثقوب، في هذا المنزل العشوائي في المخيم الحزين، في الأردن العزيز.
وربما يكتب القدر أن تجتمع الزجاجة والكومة في هذه الساعات الأخيرة، في هذا المكان.
(5)
الفراشة اخترعها "أديسون"، وها هي تكنس شيئاً من الظلام، ولكن لا بد أن يبقى الظل، في قاموسي لا أعرف مرادفاً للإضاءة غير الشمعة، تلك الشمعة.
(6)
قتلت الفراشة، ونظرت إلى الكومة فلم أبصرها، وتلمست مصدر الصوت فأخمدته، ثم نامت الزجاجة، ولكن بقي البندول يتأرجح.

16/11/1991م - الساعة الثانية عشر ليلاً – الأردن

أبيات تائهة
عشق السفينة عشـق مجنــــون    فأبحرت ليلى ومجنونها مفتون
ليلى لماذا مسخت الحب معذرة     ومجنونك الباكي يلاقي المنون؟
ينقب ما بين الصـخور ولكنــه    هيهات يخرج كنزها المدفون!
البحر يخطف!والله هذي جريمة   فكيف يخطف قلب محزون!
23/11/1991م الأردن

آهات.... سخافات

آهات
من جديد ما زال عقرب الساعة يسير، وتسير معه مراكب الحزن المحبطة في بحر المعاناة، معاناة إنسان أخطأ معه كتاب التاريخ، وكذبت عليه قوانين البشر وقالت له: من أنت؟؟
انقلبت سنوات هذا الإنسان الماضية - في نظرهم- لاشيء، وباتت آماله التي بناها بالعمل والاجتهاد رماداً تذروه الرياح.
قد تدمع العين، ويُشغل الفكر، ويَحترق الفؤاد، وتمُزق الحقيقة، ولكن لا بد لهذه الحقيقة أن تظهر بإذن الله تعالى وتعلو إنسانية الإنسان وتقدر قيمته وقيمة تعبه.
من بين المدينة والعاصمة، على هذا الطريق الإسفلتي الكئيب الممتد كأنه اللانهاية، في مكان ما من هذا الفراغ الهائل كتبت هذه الآهات، لتسجل في التاريخ.
لتكون احتجاجاً على جريمة حرمان الإنسان من تحقيق آماله، لتكون احتجاجاً على نقص العدالة في قانون البشرية الأعوج، لتكون وثيقة استنكار على واقع الكذب العالمي على الإنسان المحدود، لتكون شجباً لهذه المعاملة اللاإنسانية لما يسمى بالإنسان، لتكون سؤالاً لاذعاً يتردد على مر التاريخ:
"هل هناك فرق بين الإنسان والإنسان تبعاً لجنسيته؟؟ هل يقاس الإنسان بمقدار ما يحتويه من مادة؟؟؟"
7/10/1991م الأردن

سخافات
صورتان متقابلتان مثبتتان في جدار، ليل حالك السواد في وسط النهار، جهاز غريب اعتلى طاولة متوسطة الحجم والارتفاع، زوج من الأحذية يبدو من تحت الطاولة، وكتل لحمية تتحرك باستهتار من فوق الحذاء، صوت مزعج يخرج من كهف صغير يلاصق كتلة اللحم، زائدة لحمية تشير إلى الجهاز المضيء، صور لخطوط وكلمات مبهمة تظهر على الجدار.
إنسان ما يرسم علامات الاستفهام، إنه لا يريد التفكير في هذه السخافات، إنه يفكر في الشمعة والأمل والمستقبل، وينتظر الفرج.
الحذاء ما زال يتحرك بلامبالاة، الزائدة اللحمية استأنفت الإشارة إلى ذلك الشيء المضيء. ولكن السخافات محال أن تسرق الإنسان.
25/10/1991م – الأردن

المجنون والواقع ... الحذاء القديم

المجنون والواقع
وقف على جانب الطريق ... أنزل حقيبته على الأرض...نظر نظرة احتقار وازدراء... بصق بصقةً كبيرة.. سقطت البصقة على الأرض.. انتشرت .. اختلطت بذرات التراب... شعر بأن البصقة تشبه خريطة العالم.. داس البصقة بحذائه... أحس بأنه يدوس العالم بأكمله... نظر باستهتار إلى مكان البصقة.. ضحك ضحكةً عالية..بصق بصقةً أخرى... حاول أن تكون صغيرة بعض الشيء... داس البصقة الجديدة بحذائه.. اعتقد أن البصقة الجديدة تشبه العالم العربي... ضحك ضحكة هستيرية... حمل الحقيبة ثم مضى يبصق في كل مكان...يبصق على الواقع
17/8/1991م الدوحة



الحذاء القديم
كما الحذاء القديم يضيق على قدم الإنسان فيلفظه... هكذا كنت يا "غورباتشوف"..
حذاءً قديماً لفظك التاريخ... أيها الحذاء:
هل كنت تظن يوم أن أمسيت تلاصق فرشاة الأحذية وعلبة الدهان أنك ستصبح لا شيء؟؟؟؟.....يا لسخرية القدر...
تمسي رئيساً لأكبر دولة في العالم وتصبح لا شيء... لقد خلعتك يداك..
فلتحذر الأحذية القديمة يوماً تضيق فيه فيلفظها التاريخ.. وإنه لقريب
20/8/1991م قطر

جنون


جنون
طابور... طاولة... كرسي... وحذاء...
أتذكر كل الأشياء... كل الأشياء
أتذكر قلماً... حزناً... بحراً... ونداءً
في ذاكرتي اليوم الأول
حتى آخر يوم في المنزل ... ذاك المنزل
في ذاكرتي مسجد... قرآن ... أحباب
دقت ساعتنا ... هيا لصلاة الفجر...
ما أجملها من أيام!!!!!
*****
ما أحقر هذي الدنيا في المنزل!! هذا المنزل...
إني إنسان في حيرة
أتذوق طعم القلم ... أعصر ذاكرتي
أشياء أخرى أتذكرها....
انتظر ... انتظر الآن...
*****
أتذكر أياماً كنا ندرس فيها بعد صلاة الفجر
أتذكر أستاذاً.. مدرسةً.. طلاباً..
أتذكر شيئاً آخر...
أتذكر وطناً ضائعاً ... أرضاً مغصوبة... ودماءً
أتذكر أني إنسان محروم من وطني
أتذكر طفلاً يحمل حجراً... قدساًً... زيتوناً.. أعداءً
أتذكر ... أتذكر ماذا؟؟؟
هل تتذكر مثلي كل الأشياء؟؟؟
****
إني في غربة.. في أي مكان في هذا العالم..
ما دام الوطن الأصلي ضائع
لن يتغير وضعي في كل مكان..في كل مكان
سأطوف العالم منذ الآن...أبحث عن حبات العقد المنثور...
فوق الأرض في كل مكان...
أخبرني: هل تتذكر مثلي كل الأشياء؟؟؟؟كل الأشياء؟؟؟
8/8/1991م – 27/1/1412هـ الأردن

لسعة:
من السهل على الإنسان أن يضحي...
ولكن من الصعب أن يجد من يستحق التضحية

بيت شعر أعجبني:
تعب كلها الحياة فما أعجب     إلا من راغب في ازدياد

رأي قرأته:
"يستطيع شخصان أن يتحابا من دون أن تكون لهما الاهتمامات ذاتها"

الأحد، 6 مارس 2011

خليط

إلى الأخ الحبيب "......" أهدي هذا الخليط
خليط
"لقد اشتقت إليك الآن!" ... أطلقت سهام هذه الكلمة بلا صوت ... وترجمتها إلى حروف على هذه الورقة المزدوجة .... الساعة جالسة على السرير ... العقرب الكبير سيلتصق بالعقرب الصغير... إنه شيء غير منطقي !!! .. الوقت ليل...لقد انتهت نشرة الأخبار منذ زمن ... الكتب مصفوفة على الطاولة الصغيرة بجانبي ... لقد انتهيت من الدراسة منذ زمن أيضاً ... قرأت القصة*... بصراحة لم أفهم كثيراً منها... العقرب الكبير يقترب من العقرب الصغير .... ربما تتساءل أهذه رسالة أم خاطرة ؟ آه لقد ابتعد العقرب الكبير... إنها ليست رسالة وليست خاطرة ... إنها خليط فقط... لقد اشتقت إليك الآن .. وأحببت أن أراك ... أن أتكلم معك ... الليل طويل ... كلهم نيام ... هدير المكيف أسمعه بوضوح ... هدوء عجيب تخلله صوت المكيف وصرير هذا القلم الرخيص ... ليس عندي شيء أكتبه ... ومع هذا فإني أريد أن أكتب لك ... أن أتكلم معك.... الساعة العاشرة ستأتي بعد موت خمس دقائق ... ثلاث ... لا تنساني ... لن أنساك أبداً... أتساءل ماذا تفعل الآن ؟ .. ماذا يفعل آخر الرجال المحترمين ؟ إني أفكر... لقد انطبق العقرب الرقيق على العقرب الغليظ .... الساعة الآن العاشرة ليلاً"
ربما مللت من هذا الحديث السخيف ... ربما زهقت أيها الحبيب... تذكرت .. عندما لا أجد ما أقوله اصرخ ... كيف حالك؟ لقد اعتدتَ على هذه الكلمة مني ومن غيري.... أريد أن أنام ... بعد قليل ستغرق الغرفة في الظلام ... سأراك غداً إن شاء الله تعالى ... العقرب الكبير ابتعد كثيراً عن العقرب الصغير ... ربما زهقت... سيصمت القلم بعد قليل ... إلى اللقاء أيها الحبيب ..لا تنساني لن أنساك..
24/9/1190م – 5/3/1411هـ قطر
*قصة "الضرب في الرأس لنواف أبو الهيجاء"

الأربعاء، 2 مارس 2011

اقتربت معركة المصير....أحلام اليقظة والواقع

اقتربت معركة المصير
إحدى عشر سنة ونحن نسير في هذا الطريق... فما أطولك أيها الطريق!!!
ولكن لماذا أحس بدقات قلبي تزداد ونبضات قلبي ترتفع وكأني في بداية الطريق؟؟؟
ألم أقطع إحدى عشر سنة مليئة بالأحداث مشحونة بالمنعطفات ؟؟؟
ولكن ألم تعلم –"أيها الغبي"- أن آخر الطريق هو أهم جزء... وبعدها تبدأ المسير في طريق آخر شاق؟؟؟؟؟
ويلاه... أأستطيع أن أكمل الطريق بتفوق ...
لا تقتربي مني أيتها النهاية...لا تنطفئي يا أيتها الشمعة...لا تسيري يا ساعة الزمن... !!!!!
فأنا لا أريد أن أرى نهاية الطريق ... إنه مظلم .....
"ولكن لماذا؟؟؟ أأنت جبان ؟؟؟ ألا تريد أن تدخل المعركة؟؟؟ ألست تؤمن بالله؟؟؟؟ ....تشجع ... اقترب لا تخف ... وتوكل على الله الحي الذي لا يموت فالله إن شاء موفقك وستنهي الطريق أن شاء الله تعالى بخير وتفوق.... ولكن تشجع...{فإذا عزمت فتوكل على الله}"
11/1/1411هـ - 2/8/1990م




أحلام اليقظة والواقع
      هل أستطيع أن أعيش كما أحلم؟
       هل سأحقق ما أصبو إليه؟
       فها هي أحلام اليقظة تأسرني وتذهب بلبي، وأشعر بنشوة بالغة وأمل كبير يجتاحان قلبي وكياني، أحاول أن أرى المستقبل فأراه كما أريد، وأتخيله مزداناً بالزهور، فأجد في هذه الأحلام الممتعة حياة جميلة مأمونة، فيزداد خفقان قلبي إليها، حلم جميل لا أريد أن أخرج من دائرته الملونة.
       ولكنّ الواقع دوما ينتشلني، ويلقي بي في هذه الحياة التي أتلذذ بها كثيراً بالرغم من كل ما ألاقيه من متاعب وآلام ، ولا أدري أهي لذة أليمة أم ألم لذيذ، فقط أعرف أنها حياة جميلة!!! ولكني أتطلع إلى حياة أجمل.
فهل أستطيع أن أعيش كما أريد؟؟؟؟؟؟*
         21/1/1411هـ - 13/8/1990م
*كل شيء بإرادة الله العظيم القادر

أنظر إلى السماء الكئيبة....أنظر إلى سماء الحياة بسعادة


أنظر إلى السماء الكئيبة
سماء تجمعت فيها غيوم سوداء... أنظر إلى الكآبة بكآبة... وإلى الحزن بحزن...
أنظر إلى سماء الحياة فأراها قد امتلأت بصواعق وأمطار وبروق ورعود لتعمل على تحطيم كل المعنويات...
ما إن نفرغ من مصيبة حتى تقذفنا السماء بثلوج من المصائب ... تبلد التفكير ... وتجمد المشاعر...
نعم إنّها الحياة.. نتحملها برغم ثقل دمها وكآبتها...
وننظر في وجوه الناس بابتسامة عريضة... وبضحكة ظريفة ... لتفرج شيئاً مما يجول في جنبات كياني ... ضحكة وابتسامة يظن الناس على إثرهما بأنني أعيش في بحر من السعادة...
فمتى تنقشع غيومك السوداء يا حياة؟؟؟؟؟*
1989م
*على الإنسان المؤمن الصبر في المصائب




يا عالماً بحالي عليك اتكالي

 
أنظر إلى سماء الحياة بسعادة
سماء زرقاء صافية تخللها بياض ناصع
بياض ناصع من غيوم المحبة والحنان والعطف
تسقط أمطاراً ناعمة كخيوط فضية من الحرير
والشمس الناعسة ترسل أشعتها الرقيقة
لتخترق كل القلوب وتطهرها من صدأ الحياة
كل شيء حولي يضحك ... يفرح
ألوان باهجة التفت حولي وعلى وجهها الوهمي ارتسمت أعذب الابتسامات
تلتف فقرات عنقي ببطء ... لتنظر إلى نهر الحقد والبغض فأراه قد تغير لونه واشتد صفاؤه وعذب ماؤه
ماء احتلت المحبة والصداقة والعطف والحنان نسبة عالية من مركباته
تتقدم يدي لتغرف شيئاً من محتويات هذا النهر العذب
لترشفه خلايا فمي بلذة
وهنا أشعر بسعادة ونشوة تغمران جزيئات جسدي وذرات كياني
فأضحك ضحكة من كل قلبي*
1990م
*على الإنسان المؤمن أن يحمد الله عز وجل في السراء ويصبر في الضراء.