الأحد، 23 أكتوبر 2011

الهروب إلى الإنترنت




الهروب إلى الإنترنت


يهرب الناس إلى الإنترنت ففيه كل شيء... والكثير أدمنه كإدمان المخدر... لكن هذه ليست مشكلة كبيرة في حد ذاتها  كما أعتقد - إذا لم تأثر على الواجبات الدينية والاجتماعية - لكن المشكلة تكمن في الإدمان السلبي على المواقع التافهة والساقطة والتي في نهاية الأمر لا يستفيد منها الإنسان .. وبالعكس يصبح بهيمياُ مع مرور الأيام.. ويضيع عمره سدىً... أنا لا أنكر أن الإنترنت أخذ كثيراً من أوقاتنا وربما فيه شيء من الخطأ... ولكن على البشرية أن تستعمله بإيجابية في نشر الخير.
 المثالية شيء .. والواقع للأسف شيء آخر ..
نسأل الله العظيم أن يهدي أمة محمد صلى الله عليه وسلم وأن لا تستعمل هذه التقنية إلا للخير وللدعوة إلى الإسلام..

الأربعاء، 10 أغسطس 2011

كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يهرم فيها الكبير ويربو فيها الصغير





عن عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يهرم فيها الكبير ويربو فيها الصغير ويتخذها الناس سنة فإذا غيرت قالوا : غيرت السنة قيل : متى ذلك يا أبا عبد الرحمن ؟ قال: إذا كثرت قراؤكم وقلت فقهاؤكم وكثرت أمراؤكم وقلت أمناؤكم والتمست الدنيا بعمل الآخرة [ وتفقه لغير الدين ] "

قال الألباني (رحمه الله تعالى) في كتابه تحريم آلات الطرب: 
رواه الدرامي ( 1 / 64 ) والحاكم ( 4 / 514 ء 515 ) بسند صحيح والدرامي أيضا وابن عبد البر في " جامع بيان العلم وفضله " ( 1 / 188 ) من طريق أخرى عنه بسند حسن وفيه الزيادة التي بين المعكوفتين وهو موقوف في حكم المرفوع لأنه من أمور الغيب التي لا تدرك بالرأي ولا سيما وقد وقع كل ما فيه من التنبؤات . والله المستعان. انتهى كلام الألباني رحمه الله .
ورواه أيضا ابن أبي شيبة في مصنفه (7/452)، والبيهقي في الشعب (5/361).


الاثنين، 8 أغسطس 2011

خواطر رمضانية



*****
خواطر رمضانية
*****


الليلة صلينا التراويح والحمد لله تعالى .. فغداً كما يعلم الجميع سيكون اليوم الأول من شهر رمضان المبارك.. فأوصيكم وأوصي نفسي بالدعاء لإخواننا في فلسطين وسوريا وليبيا واليمن والعراق ومصر وتونس وكل مكان .. أدعو الله تعالى أن يحقن دماء المسلمين التي تراق ظلماً وخاصة في سوريا .. مجازر ترتكب بحق الأطفال والشباب والكهول .. يد السفاحين تجز رقاب الأطفال والكبار كالشياه ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .. وحسبنا الله ونعم الوكيل .. وإنا لله وإنا إليه راجعون .. اللهم عليك بالظالمين والقتلة والسفاحين المجرمين الملاعين فخذهم أخذ عزيز مقتدر .. اللهم آمين .. اللهم آمين..

******

هكذا يريد النظام السوري المجرم السفاح أن يستقبل المسلمون عموماً والسوريون خصوصاً رمضان المبارك هذا العام !!!!

كان الله في عون إخوتنا في سوريا الحبيبة الذين "يذوقون" القتل والألم والعذاب .. والذين "يشربون" السم صباح مساء .. كان الله تعالى معهم ضد ظلم الظالمين وقهر الأشرار الفاسدين .. وإنا لله وإنا إليه راجعون ..

*********

أجواء رمضان فذة لا تتكرر..
شهر تقل فيه الخطايا والمعاصي ..
وتزيد فيه الطاعات من صلاة وصيام وقيام وقراءة للقرآن آناء الليل وأطراف النهار .. ...
ففيه أجر عظيم .. تضاعف فيه الحسنات ..
شهر فتّحت فيه أبواب الجنة وغلّقت أبواب النار وصفّدت فيه الشياطين ..
فيالها من أجواء رمضانية جميلة! ..
راحة في النفس وبركة في الوقت وصحة في الجسد .. عبادة وسمر مع الأهل والأصدقاء في الخير ..
شهر أهداه الله تعالى للمسلمين فيالها من جائزة ثمينة لمن صام وقام إيماناً واحتساباً !
جائزته أن يغفر الله تعالى ما تقدم من ذنبه ويتحصل على التقوى ويفوز بالجنة ..
نسأل الله العظيم أن يجعلنا جميعاً من عتقاء هذا الشهر الكريم ..
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

******

الحمد لله تعالى .. المائدة مليئة بالأطباق ..تمر وماء .. رز ودجاج .. وشوربات .. وسلطات مختلفة .. وعصائر رمضانية فواكه متعددة وحلويات عربية وإفرنجية.. قطايف بالجبن والقشطة والجوز واللوز والفستق .. .. ما أكثرها من نعم !! .. فعلينا أن نكثر من الشكر والحمد لرب العالمين .. وعلينا بكثرة السجود والركوع وسائر العبادات .. ولنتذكر إخواناً لنا فقراء لا يجدون شيئاً يفطرون عليه .. لنتذكر إخواننا في الصومال الذين يعانون من الجوع والفقر وقلة الماء .. يموتون بصمت .. هم صيام طول اليوم.. ونحن نملؤ البطون .. يا الله !!! .. ما أظلم هذا الإنسان ..



******

كنت اليوم أنشر بعض الخواطر الرمضانية في المجموعات المشارك فيها وفجأة جاءتني رسائل تحذير من إدارة فيسبوك بضرورة التوقف عن نشر "الرسائل المسيئة" لم أتوقف فتم حظر مشاركتي جزئياً لعدة ساعات أو أيام كما جاء في التحذير..!! لا أدري ما الذي يضايق هذه المجموعات إن كانت قد اشتكت مني لإدارة الفيسبوك !! .. ومن لا يريدني أن أشارك فليحذفني من مجموعته متشكراً .. ومن لا يريد صداقني فليحذف اسمي أيضاً متفهماً .. لماذا لا يوجه لي مباشرة كرهه لهذه المواضيع التي أتناولها ؟

*******

ظاهرة مقرفة مزعجة من بعض الأطفال .. والغريب اليوم رأيت أحد الشباب يمارس هذه العادة القبيحة .. أطلق "فتيشته" عالية الصوت .. وانفجرت ولها دوي كالقنبلة.. فسُرّ كثيراً لأنه يروع الآمنين الذين يظنون أن الحرب بدأت لتحرير فلسطين السليبة من أيدي الصهاينة الغاصبين .. كان ذلك قبل قليل في الساعة الثانية عشر ليلاً .. يبدو أن عقله اشتاق لأيام الطفولة والشقاوة .. هذا دعاني لأن أشتمه في داخل نفسي وربما تمتمت بكلمات تسمع.. لا أدري لماذا يسمح ببيع هذه الألعاب المزعجة؟! ... ولن أقترح حلاً فقد مللت الحلول خاصة أنها لا ترى النور.. دمتم بخير ودامت أيامكم هادئة بلا إزعاج .. شكراً لكم

*****

سيد صالح .. رمضان 1432هـ 

دعاء : ( اللهم إني أسالك الثبات في الأمر ...) .. أغلى من الذهب والفضة








دعاء : ( اللهم إني أسالك الثبات في الأمر ...) من الأدعية النبوية الثابتة ، فقد روى أحمد (17155) والترمذي (3407) والنسائي (1304) عن شَدَّاد بْن أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا أَنْ نَقُولَ :
( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ ، وَأَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْدِ ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ لِسَانًا صَادِقًا ، وَقَلْبًا سَلِيمًا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ) والحديث صححه الألباني في السلسة الصحيحة رقم 3228 وحسنه شعيب الأرنؤوط في تحقيق المسند . 
وهو عند أحمد بلفظ : ( إِذَا كَنَزَ النَّاسُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ فَاكْنِزُوا هَؤُلَاءِ : الْكَلِمَاتِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ)
فهذه الجملة من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، لا من كلام الشيخ ابن باز رحمه الله .
وقَوْلُهُ : ( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُك الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ ) أَيْ الدَّوَامَ عَلَى الدِّينِ وَلُزُومَ الِاسْتِقَامَةِ عَلَيْهِ . 
(وَأَسْأَلُك عَزِيمَةَ الرُّشْدِ ) هِيَ الْجِدُّ فِي الْأَمْرِ بِحَيْثُ يُنْجَزُ كُلُّ مَا هُوَ رُشْدٌ مِنْ أُمُورِهِ , وَالرُّشْدُ هُوَ الصَّلَاحُ وَالْفَلَاحُ وَالصَّوَابُ , وَفِي رِوَايَةٍ لِأَحْمَدَ : أَسْأَلُك الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ وَالْعَزِيمَةِ عَلَى الرُّشْدِ . أَيْ : عَقْدَ الْقَلْبِ عَلَى إِمْضَاءِ الْأَمْرِ 
(وَأَسْأَلُك شُكْرَ نِعْمَتِك ) أَيْ التَّوفيقَ لِشُكْرِ إِنْعَامِك . 
(وَحُسْنَ عِبَادَتِك ) أَيْ إِيقَاعَهَا عَلَى الْوَجْهِ الْحَسَنِ الْمَرَضِيِّ 
(وَأَسْأَلُك لِسَانًا صَادِقًا ) أَيْ مَحْفُوظًا مِنْ الْكَذِبِ ( وَقَلْبًا سَلِيمًا ) أَيْ عَنْ عَقَائِدَ فَاسِدَةٍ وَعَنْ الشَّهَوَاتِ . 
(أَعُوذُ بِك مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ ) أَيْ مَا تَعْلَمُهُ أَنْتَ وَلَا أَعْلَمُهُ أَنَا . 
وهذا سؤال جامع للاستعاذة من كل شر ، وطلب كل خير ، وختم هذا الدعاء الذي هو من جوامع الكلم بالاستغفار الذي عليه المعول والمدار ، فقال : وَأَسْتَغْفِرُك مِمَّا تَعْلَمُ إِنَّك أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ. 
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى .

منقول للفائدة
http://www.islamqa.com/ar/​ref/101263
 

الخميس، 28 يوليو 2011

إنما الأعمال بالنيات


دعاء وابتهال إلى الله تعالى





 أسال الله العظيم أن يهدي شباب وبنات المسلمين للالتزام بشرع الله تعالى والسير 

على سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .. اللهم ردنا إلى دينك رداً جميلاً .. 

اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا 

وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا، اللهم لا تجعل الدنيا

أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا، اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا، 

اللهم اجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر، اللهم اختم لنا 

بخاتمة الخير واجعل عواقب أمورنا إلى خير وتوفنا وأنت راضٍ عنا يا أرحم 

الراحمين. 

اللهم لا تدع لنا ولا لأحد من المسلمين هماً إلا فرجته ولا ذنباً إلا غفرته ولا مريضاً 

إلا شفيته ولا ميتاً إلا رحمته ولا ديناً إلا قضيته ولا مبتلى إلا عافيته ولا عسيراً إلا 

يسرته ولا كرباً إلا نفسته ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا يسرتها. 

آمين .. آمين ...

تهنئة من القلب بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك





إلى أبي العزيز وأمي الحبيبة ...

إلى إخواني الأعزاء وأخواتي الحبيبات وعائلاتهم في الأوطان وفي الغربة ...

إلى زوجتي الحبيبة .. إلى ابنتي العزيزتين الحبيبتين ..

إلى ابني الغالي ...

إلى كل أقاربي وعائلاتهم في فلسطين والأردن وكل مكان...


إلى أصدقائي الأحبة في العالم الواقعي ...

إلى أصدقائي الأعزاء في العالم الافتراضي...

إلى شيوخنا الأفاضل وكل علماء المسلمين وطلبة العلم الكرام..

إلى جيراني القدامي الكرام.....

إلى جيراني الجدد الأفاضل...

إلى كل مسلم ومسلمة ..

تهنئة من القلب بمناسبة قرب حلول شهر رمضان الكريم..

تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وتلاوة القرآن ..

آمين .. آمين